الصفحة الرئيسية » الصلوات » صلاة الليل وفضلها

صلاة الليل وفضلها

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد و عجل فرجهم

[ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً] / سورة الإسراء

[والمستغفرين بالأسحار] / سورة آل عمران

[كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون] / سورة الذاريات

[تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين ٍ جزاءاً بما كانوا يعملون] / سورة السجدة

[أمن هو قانتُ أناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه] / سورة الزمر

[ومن الليل فسبحهُ وأدبار النجوم] / سورة الطور

[ومن الليل فسبحهُ وآدبار السجود] / سورة ق

[ومن الليل فاسجد له وسبحهُ ليلاً طويلاً] / سورة الدهر ( الإنسان )

[إن ناشئة الليل هي أشد وطأً وأقوم قيلاً] / سورة الزمل

[ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله] / سورة الحديد

[من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله أناء الليل وهو يسجدون] / سورة آل عمران

[والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً] / سورة الفرقان

[عن أبي عبد الله ( ع ) : كان في وصية النبي ( ص ) لعلي ( ع ) أن قال : يا علي أوصيك في نفسك بخصال أحفظها عني ثم قال : اللهم أعنه – إلى أن قال – وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل.] / الوسائل ج5 ح1 ب39

[عن أبي عبد الله ( ع ) : ثلاث هن فخر المؤمن وزينة في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ويأسه مما في أيدي الناس وولايته الأمام من آل محمد (ص).] / روضة الكافي ، الحديث 311

[عن أبي عبد الله ( ع ) : شرف المؤمن صلاته بالليل وعز المؤمن كفه الأذى عن الناس.] / وسائل الشيعة ج5 ح2 ب 39

[سئل الصادق ( ع ) عن قول الله عز وجل : سيماهم في وجوههم من أثر السجود ، قال : هو السهر في الصلاة.] / وسائل الشيعة ج5 ح2 ب 39

[عن علي ( ع ) : قيام الليل مصحة البدن ورضى الرب وتمسك بأخلاق النبيين وتعرض لرحمته.] / وسائل الشيعة ج5 ح14 ب 39

[عن أبي عبد الله ( ع ) : كذب من زعم أنه يصلي صلاة الليل وهو يجوع ، إن صلاة الليل تضمن رزق النهار وقال رسول الله ( ص ) : من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار.] / محاسن البرقي باب 61

[عن أبي عبد الله ( ع ) قال : جاء جبرائيل ( ع ) إلى النبي ( ص ) فقال : يا محمد عش ما شئت فأنك ميت وأحبب ما شئت فأنك مفارقه وأعمل ما شئت فأنك تجزى به وأعلم أن شرف الرجل قيامه بالليل وعزه استغنائه عن الناس.] / وسائل الشيعة ج5 ح27 ب 39

[عن الرضا عن أبيه عن جده ( ع ) قال : سئل علي بن الحسين ( ع ) ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجهاً ؟ قال : لأنهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره.] / وسائل الشيعة! ج5 ح33 ب 39

[عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من قال في آخر الوتر : استغفر الله ربي وأتوب إليه، سبعين مرة ودام على ذلك سنة كتب من المستغفرين بالأسحار.] / محاسن البرقي باب 62

[عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن البيوت التي يصلى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض.] / وسائل الشيعة ج5 ح38 ب 39

[عن أبي عبد الله ( ع ) : إن من روح الله عز وجل ثلاثة : التهجد بالليل ، وإفطار الصائم ولقاء الأخوان.] / وسائل الشيعة ج5 ح21 ب 39

[عن أبي عبد الله ( ع ) : صلاة الليل تحسن الوجه ، وتحسن الخلق ، وتطيب الريح ، وتدر الرزق ، وتقضي الدين ، وتذهب بالهم ، وتجلو البصر.] / وسائل الشيعة ج5 ح17 ب 39

[عن أبي عبد الله ( ع ) : عليكم بصلاة الليل ، فأنها سنة نبيكم ( ص ) ودأب الصالحين قبلكم ، ومطردة الداء عن أجسادكم.] / وسائل الشيعة ج5 ح10 ب 39

[عن أحدهم ( ع ) : ليس من عبد إلا و! هو يوقظ في ليلته مرة أو مرتين أو مراراً فأن قام كان ذلك ، وإلا جاء الشيطان فبال في أذنه أو لا يرى أحدكم أنه إذا قام ولم يكن ذلك منه قام وهو متخثر تقيل كسلان.] / من لا يحضره الفقيه

[قال أبو جعفر ( ع ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر.] / التهذيب ج2 ص 341

[عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : لا يبيتن الرجل وعليه وتر.] / علل الشرايع ب26ح3ج2

[عن أبي عبد الله ( ع ) : لا تدع قيام الليل فأن المغبون من حرم قيام الليل.] / وسائل الشيعة ج5ح2 ب40

[عن أبي عبد الله ( ع ) : إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق.] / وسائل الشيعة ج5 ح3 ب 40

[جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) فقال : أني قد حرمت الصلاة بالليل ، فقال أمير المؤمنين ( ع ) : أنت رجل قد قيدتك ذنوبك.] / وسائل الشيعة ج5 ح 5 ب 40

[أبو عبد الله ( ع ) : ليس منا من لم يصل صلاة الليل.] / وسائل الشيعة ج5 ح8 ب 40

[عن أبي عبد الله ( ع ) : إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل وأن العمل السيء أسرع في صاحبة من السكين في اللحم.] / وسائل الشيعة ج11 ح12 ب 40

[عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله عز وجل : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) ، قال : صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار.] / وسائل الشيعة ج5 ح4 ب 39

[عن أبي جعفر ( ع ) قال : إنما على أحدكم إذا أنتصف الليل أن يقوم فيصلي صلاته جمله واحدة ثلاث عشر ركعة ، ثم إن شاء جلس فدعا ، وإن شاء نام ، وإن شاء ذهب حيث شاء.] / وسائل الشيعة ج4 ح 2 ب 35

[عن أبي عبد الله ( ع ) : كان رسول الله ( ص ) إذا صلى العشاء الآخرة آوى إلى فراشه لا يصلي شيئاً ( من النوافل ) إلا بعد انتصاف الليل لا في شهر رمضان ولا في غيره.] / الاستبصار ج! 1 ص279 ح 1013

[عن أبي جعفر ( ع ) : كان رسول الله ( ص ) ….. لا يصلي بعد العشاء حتى ينتصف الليل ثم يصلي ثلاثة عشر ركعة منها الوتر ومنها ركعتا الفجر قبل الغداة فإذا طلع الفجر وأضاء صلى الغداة.] / التهذيب ج2 ص 262

[معتبر أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن التطوع بالليل والنهار فقال : …..ومن السحر ثمان ركعات ثم يوتر ثلاث ركعات مفصولة ثم ركعتان قبل صلاة الفجر وأحب صلاة الليل إليهم آخر الليل.] / التهذيب ج2 ص 6

[صحيح ليث قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الصلاة في الصيف في الليالي القصار أصلي أول الليل ؟ قال : نعم.] / التهذيب ج2 ص 168

[وصحيحه الآخر قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الصلاة في الصيف في الليالي القصار ، صلاة! الليل في أول الليل .. فقال : نَعمْ ، نِعَمَ ما رأيت ونِعَمَ ما صنعت يعني في السفر ، قال : وما سألته عن الرجل يخاف الجنابة في السفر أو في البرد فيعجل صلاة الليل والوتر في أول الليل ؟ فقال : نعم.] / وسائل الشيعة ج3 ب44

[عن أبي عبد الله ( ع ) قال ” إذا خشيت أن لا تقوم آخر الليل أو كانت بك علة أو أصابك برد فصل صلاتك وأوتر من أول الليل.] / التهذيب ج2 ص 168

[عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قلت له : متى أصلي صلاة الليل ؟ فقال : صلها آخر الليل ، قال : فقلت : فأني لا أستنبه ، فقال : تستنبه مرة فتصليها وتنام فتقضيها فإذا اهتمت بقضائها بالنهار انتبهت.] / وسائل الشيعة ج3 ب45

[صحيح محمد عن أحدهما عليهما السلام قال : قلت : الرجل من أمره القيام بالليل يمضي عليه الليلة والليلتان والثلاث لا يقوم فيقضي أحب إليك أم يعجل الوتر أول الليل ؟ قال : لا بل يقضي وإن كان ثلاثين ليلة.] / وسائل الشيعة ج3 ب45

[سُئل أبي عبد الله ( ع ) عن قول الله عز وجل : ( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفه لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ) من سورة الفرقان … قال : قضاء صلاة الليل بالنهار وقضاء صلاة النهار بالليل.] / التهذيب ج2 ص 275

[عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا تقضي وتر ليلتك يعني في العيدين أن كان فاتك حتى تصلي الزوال في ذلك اليوم] / وسائل الشيعة ج5 ب 7

[عن إسماعيل الجعفي قال : قال أبو جعفر ( ع ) : أفضل قضاء النوافل ، قضاء صلاة الليل بالليل وصلاة النهار بالنهار ، قلت ويكون وتران في ليلة ؟ قال : لا ، قلت : ولم تأمرني أن أوتر وترين في ليلة ؟ فقال : أحدهما قضاء.] / التهذيب ج2 ص 163

[سئل أبا عبد الله ( ع ) عن الرجل يقوم آخر الليل فيرفع صوته بالقرآن ، فقال : ينبغي للرجل إذا صلى في الليل أن يسمع أهله لكي يقوم القائم … ويتحرك المتحرك.] / وسائل الشيعة ج4 ب 22

[عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن ( ع ) عن رجل يفوته الوتر من الليل ؟ قال : يقضيه وتراً متى ما ذكره وأن زالت الشمس.] / وسائل الشيعة ج5 ب 10

[عن أبي عبد الله ( ع ) في قضاء الوتر قال : أقضه وتراً أبداً.] / وسائل الشيعة ج5 ب 10

[عن أبي جعفر ( ع ) : أحب الأعمال إلى الله عز وجل ما داوم العبد عليه وأن قل.] / وسائل الشيعة ج1 ب21

[عن أبي جعفر ( ع ) قال : كان رسول الله ( ص ) يصلي من الليل ثلاث عشر ركعة منها الوتر وركعتا الفجر في السفر والحضر.] / وسائل الشيعة ج3 ب25

[عن صفوان الجمال قال : كان أو عبد الله يصلي صلاة الليل بالنهار على راحلته أينما توجهت به.] / وسائل الشيعة ج3 ب 26

[عن عبد الله بن سنان .. عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قلت له أخبرني عن رجل عليه من صلاة النوافل ما لا يدري ما هو من كثرتها كيف يصنع ؟ قال : فليقل حتى لا يدري كم صلى من كثرتها .. فيكون قد قضى بقدر علمه ( ما علمه ) من ذلك ، ثم قال : قلت له : فأنه لا يقدر على القضاء ! .. فقال : أن كان شغله في طلب معيشة لا بد منها أو حاجة لأخ مؤمن فلا شيء عليه .. وأن كان شغله لجمع الدنيا والتشاغل بها عن الصلاة فعليه القضاء وألا لقي الله وهو مستخف متهاون مضيع لحرمة رسول الله (ص) .. قلت : فأنه لا يقدر على القضاء فهل يجزي أن يتصدق ؟ .. فسكت ملياً ثم قال : فليتصدق بصدقه .. قلت : فما يتصدق ؟ .. قال : بقدر طوله وأدنى ذلك من لكل مسكين مكان كل صلاة .. قلت : وكم الصلاة التي يجب فيها مد لكل مسكين ؟ .. قال : لكل ركعتين من صلاة الليل مد ، ولكل ركعتين من صلاة النهار مد .. فقلت : لا يقدره ، قال : مد لكل أربع ركعات من صلاة النهار ، وأربع ركعات من صلاة الليل .. قلت : لا يقدر .. قال : فمد إذاً لصلاة الليل ، ومد لصلاة النهار ، والصلاة أفضل .. والصلاة أفضل .. والصلاة أفضل.] / وسائل الشيعة ج3 ب 18

[عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألته عن الرجل يقوم آخر الليل وهو يخشى أن يفاجأه الصبح .. أيبدأ بالوتر ، أو يصلي الصلاة على وجهها حتى يكون الوتر آخر ذلك ؟ قال : بل يبدأ بالوتر ، وقال : أنا كنت فاعلاً ذلك.] / التهذيب ج2 ص 125

[عن عبد الله بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أني أقوم آخر الليل وأخاف الصبح ، قال : أقرأ الحمد .. وأعجل أعجل.] / التهذيب ج2 ص 124

[عن علي بن عبد العزيز قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أقوم وأنا أتخوف الفجر .. قال : فأوتر ، قلت : فأنظر وإذاً عليَّ ليل ، قال : فصل صلاة الليل.] / التهذيب ج2 ص 340

[عن أبي جعفر ( ع ) – في حديث – : وبعدما ينتصف الليل ثلاث عشر ركعة منها الوتر ومنها ركعتا الفجر.] / التهذيب ج2 ص 7

[في معتبر أبي بصير .. سأل أبا عبد الله ( ع ) .. فقال له .. وثمان ركعات صلاة الليل ، وثلاثاً الوتر .. وركعتي الفجر.] / التهذيب ج2 ص 4
[صحيح زراره عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألته عن ركعتي الفجر ، قبل الفجر أو بعد الفجر ؟ فقال : قبل الفجر .. أنهما من صلاة الليل ، ثلاث عشرة ركعة صلاة الليل.] / التهذيب ج2 ص 133

[عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما من أحد يقرأ آخر الكهف حين ينام إلاّ استيقظ في الساعة التي يريد . والمراد بآخر سورة الكهف هو قوله تعالى: {قل إنما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إليّ أنمّا إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}] / أصول الكافي ج2 ص 540

[قال النبي ( ص ) : من أراد شيئاً من قيام الليل وأخذ مضجعه فليقل : ” بسم الله ، اللهم لا تؤمني مكرك ، ولا تنسني ذكرك ، ولا تجعلني من الغافلين .. أقوم ساعة كذا وكذا ” إلا وكل الله عز وجل به ملكاً نبهه تلك الساعة.! ] / أصول الكافي ج2 ص40

[عـن أبي جعفــر ( ع ) قال : ما نـوى عبد أن يقـوم أية ساعة نوى فعلم الله ( تبارك وتعالى ) ذلك منه .. إلا وكل به ملكين يحركان تلك الساعة.] / وسائل الشيعة ج5 ب40

جعلنا الله وإياكم من القائمين والعابدين في الليل والنهار ببركة الصلاة على محمد وآل محمد(اللهم صلي على محمد وآل محمد و عجل فرجهم)